مكي بن حموش

7955

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : تلقي « 1 » الوحي « 2 » إلى الرسل إعذارا من اللّه لخلقه [ وإنذارا ] « 3 » منه لهم . قاله قتادة وغيره « 4 » . - ثم قال تعالى : إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ [ 7 ] . يعني أن البعث والجزاء وجميع ما أخبر اللّه ، كائن « 5 » واقع [ وحادث ] « 6 » لا محالة . و إِنَّما هو جواب القسم المتقدم « 7 » . - ثم قال تعالى : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [ 8 ] . أي : ذهب « 8 » ضوءها فلم يكن لها نور « 9 » . وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ [ 9 ] . أي : شققت وصدعت « 10 » . وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ . أي : نسفت من أصلها « 11 » .

--> ( 1 ) ث : تلقى . ( 2 ) أ : وحي اللّه . ( 3 ) أو إنذارا ، ث : لو أندادا . والترجيح من جامع البيان 29 / 232 . ( 4 ) انظر : المصدر السابق 29 / 232 - 233 ، والغريب لابن قتيبة : 505 . ( 5 ) ث : ما أخبر اللّه أنه كائن . ( 6 ) م : وحادثة . ( 7 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 742 وفيه أن الجواب إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ وكذا هو في معاني الزجاج 5 / 265 - 266 وإعراب النحاس 5 / 114 والمحرر 16 / 197 وتفسير القرطبي 19 / 156 . ( 8 ) ث : ذهبت . ( 9 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 505 وجامع البيان 29 / 233 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 233 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 29 / 233 وفي المفردات للراغب : 512 ( نسف ) " نسفت الريح الشيء اقتلعته وأزالته "